الشيخ أبو الفيض الناكوري

28

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

قُلْ لهم واسألهم محمّد ( ص ) لِمَنِ ملكا وملكا وأسرا الْأَرْضُ كلها وَ كلّ مَنْ حلّ فِيها معا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 84 ) أصل الأمر . سَيَقُولُونَ كله لِلَّهِ ملكا وملكا وأسرا قُلْ لهم ح أَ مسّكم السهو فَلا تَذَكَّرُونَ ( 85 ) مالك الكل وآسره أولا ، كامل طول لمّا اعادكم وعامل ما هو مراده لا محال . قُلْ لهم وسلهم عما هو أوسع ممّا مرّ وهو عالم العلو مَنْ رَبُّ مالك السَّماواتِ السَّبْعِ كلّها وآسرها وَرَبُّ الْعَرْشِ ومالك السماء الأطلس المحدد الْعَظِيمِ ( 86 ) أوسع الأكر كلها وآسره . سَيَقُولُونَ كله لِلَّهِ ملكا وملكا وأسرا ، ورووه اللّه مطروح اللام كما هو المساعد للسؤال قُلْ لهم أَ حملكم الحسد ودعاكم اللّدد فَلا تَتَّقُونَ ( 87 ) اللّه وإصره وحدّه حال عدم إسلامكم . قُلْ لهم وسلهم عما هو أعم ممّا مرّ كله وهو الكلّ مَنْ بِيَدِهِ ملكه مَلَكُوتُ ملك كُلِّ شَيْءٍ عالم العلو وعالم الحطوط معا وَهُوَ يُجِيرُ ممدّ مسلم لكل أحد أراد وَلا يُجارُ أحد عَلَيْهِ ولا أحد مسلم لأحد مما هو مراده إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) أسرار العالم .